في السادس من ايار 1916، أُعدم رجال في ساحتي ساحة المرجة وساحة الشهداء بأوامر القائد العثماني جمال باشا خلال الحرب العالمية الأولى
لكن القصة لم تكن مجرد إعدامات… بل محاولة لإسكات فكرة
عبد الحميد الزهراوي

لم يعدم لأنه مجرم… بل لأنه كان سياسيا إصلاحيا داخل النظام نفسه
طالب بالعدالة، بالتمثيل، وبحقوق العرب داخل الدولة العثمانية
فكانت النتيجة: المشنقة
من حمص طبيب، مفكر وسياسي
عضو في مجلس المبعوثان العثماني كان ينتمي إلى تيار إصلاحي عربي داخل الدولة العثمانية
شكري العسلي

محام، نائب، وصحفي وسياسي
لم يحمل سلاحا… حمل رأيا
وفي زمن الحرب الرأي كان أخطر من الرصاص
من دمشق سوريا
نائب في البرلمان العثماني
من رموز الحركة العربية السياسية الإصلاحية
رفيق رزق سلوم

من حمص – سوريا
صحفي ومثقف
عمل في نشر الوعي السياسي عبر الصحافة
صحفي آمن أن الكلمة تصنع وعيا ولهذا أُعدم
لأن الكلمة في نظر السلطة كانت جريمة
شفيق مؤيد العظم

سياسي من داخل النظام، لا خارجه
طالب بالإصلاح لا بالهدم
لكن في لحظات القمع، حتى الإصلاح يعتبر خيانة
من دمشق سوريا
سياسي وعضو في مجلس المبعوثان
من النخبة السياسية الإصلاحية العربية
عبد الوهاب الإنكليزي

من دمشق – سوريا
ناشط سياسي ومثقف
مرتبط بالحركة العربية الإصلاحية من جيل أراد تغيير الواقع بالكلمة والموقف
فكان مصيره واحدا مع غيره: الإعدام
الأخطر من الإعدام نفسه
ليس أن يعدم الإنسان
بل أن يعاد تعريفه بعد موته
أن يتحول من “صاحب فكرة” إلى “خائن” في بعض الروايات
أن يختصر تاريخه في جملة واحدة تخدم اللحظة، لا الحقيقة
الحقيقة التي لا تمحى
أي محاولة لإعادة تشكيل هؤلاء في وعي الأجيال لا تغير الواقع البسيط هم لم يكونوا هامشا في التاريخ بل كانوا جزء من بدايته الحديثة والذاكرة ليست ملفا يعدل بل وعي شعب كامل لا يمسح التاريخ لا يهزم بالخطابات ولا يعاد كتابته بقرار لأن هناك دائما فرقا بين من يكتب التاريخ ومن يدفع ثمنه وشهداء السادس من أيار من الفئة الثانية





