شوية حسنات … شوية … سيئات … بتضل بلدنا حلوة

أليسار قصاب باشي
صانعة محتوى من سوريا مقيمة في تركيا و تطمح لاطلاق منصتها الاعلامية الخاصة … مدافعة عن حقوق السوريين في المهجر وتستغل جنسيتها التركية في التصدي للاعمال والهتافات العنصرية … تعد محتوى باسم حكي حرية كرسالة لتصحيح المفاهيم الخاطئة والتعريف الصحيح بالقضية السورية. ليبرالية التوجه … عربية الهوى

للكاتب/ة أيضاً

تعوا بدقيقتين نفكّر سوا بحسنات وسيئات فكرة الرجعة لبلدنا،

بس من زاوية شاب أو شابة سوري/سورية عاش وكبر برا البلد:

1- اللغة

يمكن هاي أبسط مشكلة، لأن مو الكل بيعاني منها،

بس الجيل يلي انولد وتربّى ودرس برا البلد طبيعي تضيع عليه شوي فرص،

وممكن يخسر سنة أو سنتين دراسيتين ليلحق المستوى،

والموضوع مو بسيط متل ما بيبين.

2- التعليم

أغلب يلي عاشوا برا درسوا بدول مستوى التعليم فيها أعلى

أو على الأقل أريح.

ولما نرجع على سوريا رح ننصدم بنظام تعليمي مختلف كليًا،

يا منضطر نفوت تعليم خاص وتكاليفه كبيرة،

يا لازم نعيد تأهيل حالنا لمستوى جديد

٩٩٪ منا ما رح نحبه.

3- التأقلم

كل بلد إله عاداته وتقاليده وشعبه المختلف.

نحنا جيل عشنا برا بين ناس بعادات مختلفة،

وتربّينا على نمط حياة مختلف،

ورح نواجه صعوبة بالتأقلم

بالعادات، بالمعيشة، وبالاختلاط مع جيل عاش جوّا البلد،

وغالبًا رح نحس حالنا غُرَبا بينهم.

4- العنصرية

هون في وجع كبير، بس كمان في أمل.

نحنا بدنا نرجع لنخلّص من كلمة:

“غريب… ارجع على بلدك”

أو

“لا تاخد حقوق وفرص غيرك”.

بس بنفس الوقت، ما فينا ننكر

إنو بلدنا اليوم فيها عنصرية وتهميش لفئات من الشعب،

وفي ناس لسه عم تنقاس على اسمها أو منطقتها

مو على تعبها وقدرتها.

عنصرية عن عنصرية بتختلف،

بس بالنهاية الاتنين وجع،

والإنسان بدو مكان يحس فيه إنو مقبول

مو متحمَّل.

ورغم إنو مستوى المعيشة ممكن يختلف معنا ١٨٠ درجة،

ورغم كل الصعوبات يلي حكينا عنها،

لسّا متمسكين ببلد كتير منّا ما بيعرفه أصلًا،

ومستعدين نرجعله حتى لو مو فاتحلنا حضنه،

بس لنعيش بلا إحساس الغربة.

نحنا اليوم، كشباب، كل يلي بدنا ياه

إنو سوريا تمدلنا إيدها

وتقلنا:

تعوا يا شباب… عمروا بلدكم

وعيشوا يلي راح منكم

وأثبتوا حالكم.

مو “شباب بلد تاني”،

نحنا شباب سوريا،

وبدنا نبني أحلامنا فيها.

فيا أصحاب التفكير الأناني،

خلّونا ناخد فرصة ببلد

لسّا ما أخدنا منه شي.

مقالات للكاتب