
الطائفة والعبور: في تحرير الذات من سطوة الجماعة
ثمة فرقٌ جوهري بين أن تولد في طائفة وأن تنتمي إليها. الأولى واقعة بيولوجية، والثانية قرار وعي وإرادة. من هنا يبدأ مأزق “العابر للطائفة” في مجتمعاتنا؛ ذلك الكائن المركب الذي يتجرأ على القطيعة المعرفية والأخلاقية مع إرثه القَبلي، مع ما سماه بيير بورديو “الهابيتوس الطائفي” أي منظومة الاستعدادات والمسلمات التي تُغرَس في الأفراد لتحيلهم إلى […]